حرب العاشر من رمضان (أكتوبر 1973م)
عبرت القوات المصرية قناة السويس واقتحمت خط بارليف بينما هاجمت القوات السورية الجولان، في هجوم متزامن أعاد للأمة ثقتها بعد نكسة 1967م، وما زال العبور رمزاً للإرادة.
في الثانية ظهراً من يوم السبت 10 رمضان 1393هـ (6 أكتوبر 1973م) انطلقت أضخم عملية عبور مائي في التاريخ الحديث: عبرت الموجات المصرية القناة تحت غطاء نيران آلاف المدافع، وضربت خراطيم المياه سدود خط بارليف الترابية ففتحت الثغرات.
رُفع شعار «الله أكبر» صيحةً للقتال، وسقطت حصون بارليف التي قيل إنها لا تُقتحم خلال ساعات، وفي الجولان اقتحمت القوات السورية المواقع المحصنة واستعادت أجزاء من الهضبة في الأيام الأولى.
وبصرف النظر عن مآلات الحرب العسكرية والسياسية بعد الثغرة ووقف النار، بقي يوم العبور — الذي اختير في شهر الصيام عمداً — درساً في أن رمضان شهر جهاد وعمل، تستحضر فيه الأمة بدراً وعين جالوت وحطين.