افتتاح الجامع الأزهر
أقيمت أول صلاة جمعة في الجامع الأزهر الذي أنشأه جوهر الصقلي في قاهرة المعز، ليصبح على القرون منارة العلم الأشهر في العالم الإسلامي وأقدم جامعاته العاملة.
لما اختط جوهر الصقلي القاهرة للمعز لدين الله الفاطمي سنة 358هـ، شرع في بناء جامعها الأعظم، فاكتمل بعد نحو عامين وأقيمت فيه الجمعة الأولى في رمضان سنة 361هـ (972م).
قيل سُمي الأزهر تيمناً بالسيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها، وما لبث أن تحول من مسجد جامع إلى دار تدريس تعقد فيها حلقات الفقه واللغة، ثم توالت عليه الدول فتحول مع الأيوبيين والمماليك إلى قلعة لعلوم أهل السنة.
وظل الأزهر عبر ألف عام يستقبل طلاب العلم من أقاصي الدنيا بأروقتهم المعروفة بأسماء بلدانهم، وحمل لواء العربية والعلوم الشرعية في وجه الحملات والاستعمار، وهو اليوم أقدم جامعة عاملة في العالم الإسلامي.
تنبيه — اختلاف الروايات في التاريخ: أرّخ المقريزي أول جمعة فيه برمضان سنة 361هـ، وذكر بعضهم 7 رمضان، والتحديد اليومي ظني.