إلغاء الخلافة العثمانية
أصدر المجلس الوطني التركي بقيادة مصطفى كمال قرار إلغاء الخلافة ونفي آخر الخلفاء عبد المجيد الثاني، فسقط بذلك آخر رمز جامع للمسلمين بعد نحو ثلاثة عشر قرناً من قيام الخلافة.
كانت الخلافة العثمانية قد ضعفت قروناً حتى هُزمت الدولة في الحرب العالمية الأولى واحتُلت إسطنبول، ثم جُردت الخلافة من السلطنة سنة 1922م وبقي عبد المجيد الثاني خليفة اسمياً بلا حكم.
وفي 28 رجب 1342هـ (3 مارس 1924م) صوّت المجلس الوطني الكبير في أنقرة على إلغاء منصب الخلافة نهائياً وطرد آل عثمان من تركيا، فغادر عبد المجيد الثاني إلى سويسرا في قطار الصباح التالي.
اهتز العالم الإسلامي للنبأ؛ فعُقدت مؤتمرات الخلافة في القاهرة ومكة دون طائل، وبقي الحدث علامة فارقة في التاريخ الحديث تفرقت بعده الأمة إلى دول قُطرية، ويؤرّخ به كثير من الباحثين لبداية عصر جديد كامل.
تنبيه — اختلاف الروايات في التاريخ: صدر القرار في 3 مارس 1924م، ويوافقه بحسب فروق التقاويم 27 أو 28 رجب 1342هـ، والأشهر في المراجع 28 رجب.