☾ 16 ذو القعدة 658 هـ
مقتل السلطان قطز
قُتل السلطان المظفر سيف الدين قطز بطل عين جالوت غيلةً وهو عائد إلى القاهرة ظافراً، بعد أقل من شهرين من نصره الخالد، فتولى بيبرس السلطنة من بعده.
بعد عين جالوت وتطهير الشام من المغول، سار قطز عائداً إلى مصر ليدخلها دخول الفاتحين، وفي الطريق قرب الصالحية بشرقي الدلتا خرج للصيد في نفر من الأمراء.
وكان بينه وبين بيبرس وجماعة من الأمراء موجدةٌ بسبب مواعيد وإقطاعات — وقيل ثارات قديمة تعود لقتل فارس الدين أقطاي — فاغتالوه في 16 ذي القعدة 658هـ ولم يفصل بينه وبين نصره العظيم إلا نحو خمسين يوماً.
وبايع الأمراء بيبرس بالسلطنة، فكان — على ما في توليته من مأساة — من أعظم سلاطين الإسلام جهاداً وبناءً، وبقي قطز في ذاكرة الأمة بطلاً استنقذها في أحلك ساعاتها وقُضي نحبه في أوج مجده.
📚 المصدر: المقريزي، السلوك · ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة