غزوة خيبر
سار النبي ﷺ بأصحابه إلى حصون خيبر شمال المدينة بعد صلح الحديبية، ففتحها الله على يد علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد حصار شديد، وأمّن بها المسلمون جبهتهم الشمالية.
بعد أن أمِن المسلمون جانب قريش بصلح الحديبية، خرج النبي ﷺ في نحو ألف وأربعمائة من أصحابه الذين شهدوا الحديبية إلى خيبر، وكانت أعظم معاقل يهود في الحجاز وأشدها تحصيناً.
حاصر المسلمون الحصون وطال القتال، فقال ﷺ: «لأعطينّ الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، يفتح الله على يديه»، فدفعها إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ففتح الله على يده حصن القموص أمنع حصونها.
وصالح النبي ﷺ أهلها على أن يعملوا في أرضها بشطر ثمرها، فكان فتح خيبر تأميناً لشمال المدينة وتوطئة لما بعده من الفتوح.
تنبيه — اختلاف الروايات في التاريخ: خرج النبي ﷺ إلى خيبر في أواخر المحرم سنة 7هـ على قول ابن إسحاق، وقيل في جمادى الأولى، ولم تحدد المصادر يوم الخروج تحديداً قاطعاً.