مبايعة عثمان بن عفان بالخلافة
بعد وفاة عمر بن الخطاب رضي الله عنه متأثراً بطعنته، اجتمع أهل الشورى الستة الذين سمّاهم، وانتهى أمرهم إلى مبايعة عثمان بن عفان رضي الله عنه ثالث الخلفاء الراشدين.
جعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه الخلافة من بعده شورى في ستة من كبار الصحابة الذين توفي رسول الله ﷺ وهو عنهم راضٍ: عثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف.
تنازل عبد الرحمن بن عوف عن حظه من الأمر ليتولى الاختيار، فأخذ يستشير الناس في المدينة ثلاثة أيام بلياليها، حتى قال: رأيت الناس لا يعدلون بعثمان أحداً.
وفي غرة المحرم سنة أربع وعشرين بايع عبد الرحمن عثمانَ بن عفان، وتتابع الناس على بيعته، فكان في خلافته اتساع الفتوح وجمع الناس على مصحف واحد.
تنبيه — اختلاف الروايات في التاريخ: بويع عثمان بعد دفن عمر بثلاث ليالٍ، وذلك في غرة المحرم سنة 24هـ على المشهور، وقيل في أواخر ذي الحجة سنة 23هـ.